حبي وعشقي لك

الإثنين,كانون الأول 31, 2007


تطلعات الى مجلس التنسيق السعودي اليمني ..

 

العلاقات السعودية اليمنية علاقات تاريخية وأزليه تتشابك وتتداخل في مختلف المجالات والمصالح ، وخلال الفترة الماضية خطت خطوات متقدمة جداً في كافة المجالات وهذا يعود لوعي قيادات البلدين بوجود روابط متعددة منها التاريخية والإجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية والأمنية والمصالح المشتركة والمتغيرات والمؤثرات المتبادلة ، وكان تطور العلاقات واضحاً بين القيادات والجهات الرسمية واللقاءات والاتفاقيات ولكن هناك احتياج بأن يتناسب التطور بين المجتمع السعودي واليمني مع تطور العلاقات الرسمية .

وهنا أردت أن أشير لمجلس التنسيق السعودي اليمني إلى بعض ما  يتطلع إليه السعوديون واليمنيون إلى الوصول بالعلاقات إلى مرحلة عالية وعميقة تنقلها إلى مرحلة الجيرة والشراكة ووحدة المصير  لتعبر عن عمق الروابط الأخوية ومن أبرز ما يتطلعوا إليه فتح تأشيرات العمل لليمنيين وإعطأ الفرصة والأولوية للعمالة اليمنية وإحلالها بدلاً من العمالة الأخرى لما تتسم به من صفات متقاربة مع المجتمع السعودي والخليجي ومما يرسخ العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية ويخفف العبء الاقتصادي عن المجتمع اليمني ويعده للانتقال لمرحلة دمج اليمن باقتصاديات السعودية ودول الخليج ويساهم في الحفاظ على الهوية والثقافة العربية ويقلل من مشاكل وسلبيات وتأثير العمالة الاجنبية في السعودية ودول الخليج .

كما يتطلع اليمنيون إلى معاملة متميزة للمقيمين من ناحية الكفالة ونقلها حيث ان معظم اليمنيون لهم أقارب وأسر سعودية بامكانها كفالتهم على أن يعملون عند أخرين بضمانة ومعرفة أقاربهم ، وهناك الكثير من الطموحات والآمال التي تحتاج إلى سرعة القرار والتنفيذ ، ورغم ما للعلاقات الرسمية العليا من أهمية حيث أعلن  أن هناك أكثر من 14 إتفاقية  وبروتوكول وقعت مؤخراً ، إلا أنها تحتاج لسنين لتنفيذها ، والمواطن اليمني والسعودي والخليجي يتطلعوا الآن ماذا سيتم وماذا يستفيد ويتحقق له ولأسرته وأولاده وأقاربه في البلد الآخر فهناك سعوديون ويمنيون وخليجيون أبناء عم وأبناء خال وأرحام وأخوة أيضاً .

محمد حسن البرعي   -   جدة